الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

51

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان الرازي ، قال : حدّثنا أبو جعفر الحسني محمّد بن الحسين الأشتر ، قال : حدّثنا عباد بن يعقوب ، عن عليّ بن الحكم ، عن هشام بن السالم ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من صلّى بين العشاءين ركعتين ، قرأ في الأولى " الحمد " ، وقوله تعالى : ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ) ( 1 ) ، وفي الثانية " الحمد " ، وقوله تعالى : ( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَة إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّة فِي ظُلُمَاتِ الأرْضِ وَلاَ رَطْب وَلاَ يَابِس إِلاَّ فِي كِتَاب مُّبِين ) . ( 2 ) فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال : " اللّهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلاّ أنت أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا " ، ثمّ تقول : " اللّهمّ أنت ولي نعمتي ، والقادر على طلبتي ، تعلم حاجتي فأسألك بحقّ محمّد وآله عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي " ويسأل اللّه جلّ جلاله حاجته ، أعطاه اللّه ما سأل ، فإنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : لا تتركوا ركعتي الغفيلة بين العشائين . ( 3 ) إهداء الصلوات في أيّام الأسبوع إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : أخبرني الشيخ حسن بن أحمد السوراوي ( رحمه الله ) ، في شهر جمادي الآخرة ، سنة تسع وستّمائة ، قال : أخبرني محمّد بن أبي القاسم الطبري ، عن الشيخ المفيد أبي علي ، عن والده جدّي السعيد أبي جعفر محمّد بن الحسن الشيخ الطوسي ( رضي الله عنه ) . وأخبرني الشيخ علي بن يحيى الخيّاط ( رحمه الله ) إجازة ، تاريخها شهر

--> ( 1 ) - الأنبياء : 21 / 87 ، و 88 . ( 2 ) - الأنعام : 6 / 59 . ( 3 ) - فلاح السائل : 245 س 9 ، مصباح المتهجّد : 106 س 18 ، المصباح للكفعمي : 524 س 4 مع تفاوت يسير ، ذكرى الشيعة : 2 / 313 س 6 مرسلاً وباختصار ، بحار الأنوار : 87 / 96 ح 15 ، وسائل الشيعة : 8 / 121 ح 10217 قطعة منه ، مستدرك الوسائل : 6 / 303 ح 6875 .